رشيد غلام الصوت المنغوم الذي غص حلق النظام..
كتبهاعبد الغاني العجان ، في 18 أبريل 2007 الساعة: 16:53 م
رشيدغُلام الصوتُ المنغوم الذي غصَّ حَلْقَ النِّظام..
تفاقمت جرائم الأجهزة المخزنية المغربية تجاه جماعة العدل والإحسان ورموزها. وتنوعت صُورها في صَولات متهورة لثنييها عن منهاجها وخطها الواضح تربية وتنظيما وزوحفا وتدافعا. ولعل من أخطر هذه الفَعْلات الجبانة والنكراء الاختطاف و"المحاكمة الصورية"التي تعرض لها الفنان رشيد غلام، والتي نَكِلُ أمرها إلى الله جلت قدرته. إذ هو سبحانه وتعالى معتمدنا في تدافعنا مع الظالمين. وبقلب مطمئن إلى فعل الله عز وجل وعدله نقول: لك الله يا غلام.. أَنْ كنتَ صوتا نغمت به كل فضاء، نغما نزل كالنار على قلوب خاوية، بل مملوءة بقش وهشيم فأحرقته.. ومددت به حبلا للوصال مع جمهورك العريض.. وعطرت به أنفاس الزمان أَنْ كنتَ في مصاف أهل المديح النبوي الشريف.. فَمَنْ منا من لم يسمع بـ "الليالي المحمدية" التي ذهب شهرتها في الذاهبين..؟ ومن منا من لم يسمع بـ "أريج الطيب في مدح الحبيب" و"حداء الروح" و"إيقاع الروح" و"مواجيد" و"ياجمالا"..التي شَنَّفَتْ ببراعاتها آذان السامعين.. وأوْرَقَتْ ربيعا في نفوس الحزينين ..وملكْتَ برقتها قلوب المحبين..؟
تأنق الدَّوْحُ يرضي بُلْبُلا غرَّدا ****مِنْ جَنَّة الله قلبانا جناحاهُ
غَمَرْتَ قلبي بأسْرار مُعَطَّرَة ****والحب أمْلَكُهُ للرُّوح أخْفَاهُ
فلله ما أشجاك.. وما أندى كلماتك في زمن الرداءة إلا ما رحم ربك.. لقد وقفتْ نجاحاتك الباهرة داخل المغرب وخارجه شوكة في حلوق الجهالة الجهلاء … فالكل يذكر مشاركتك الفريدة في مهرجان الرباط عام 2000 والتي بثتها التلفزة المغربية أكثر من ثلاثين مرة) أسبوعية الأيام عدد 203 ( .. والكل يذكر، والعهد به قريب، مشاركتك البارزة في المهرجان الخامس للأغنية العربية بالقاهرة، والتي وُصفت من قِبل الصحافة المصرية بالمشاركة التي أحدثت قنبلة في المهرجان. وكيف استقبلت هناك استقبال الفنانين الكبار.. والكل كان ينتظرُ عربا ومصريين ومغاربة ومشارقة.. مشاركتك في إحياء ليلة المصطفى بالأوبرا المصرية خلال المولد النبوي الذي تعمنا أنواره ونفحاته في هذه الأيام.ولا عجب فقد عودتنا التجارب أن نرى التكالب الماكر على كل قضية تقترب من النصر، أو شخصية تصبح شامة في جبين الدهر، بعيدا عن ذل التملق للمخلوق والوقوف على الأعتاب. فحيثما برزت هذه الشخصية عملت المعاول على تحطيمها وسحقها وتحجيمها. وإنك لواحد منها. فلك الله الذي قال في محكم كتابه: "أتواصوا به بل هم قوم طاغون" الذاريات الآية 53. فلك الله!!..لك اللهُ.. مِمَّنْ وإنْ هم "طقطقت) صوتت حوافرها( بهم البغال، وهملجت) مشى مشية سهلة( بهم البراذين فإن ذل المعصية والرذيلة لا يفارق رقابهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه".. )مقتبس عن الحسن البصري رحمه الله بتصرف(.. لك الله من إفكهم وبَوَار تجارتهم.. فقولوا ما شئتم فما كان لمن سيرته البياض لدى الخاص والعام، ولا نزكي على الله أحدا، أن تُصَدَّقَ فيه أوهام الواهمين، وأكاذيب المرجفين، وادعاءات المبطلين..وما كان لمثيري الفتن والغبار في الأرض أن يطالوا السماء. ولو تحولوا جميعا إلى كَنَّاسِينَ ليثيروا من غبار هذه على تلك، ما نالوا من نقاء السماء وتألق نجومها شيئا.. بل لَمَا عاد ذلك الغبار إلا على رؤوس أهله.. قال عزوجل: " ولايحيق المكر السَّيِّء إلا بإهله". فلك الله!!..لك الله.. مِنْ بعض مرتزقة الإعلام، الذين تناولوا خبر اختطافِك بأسلوب تضليلي يستهدف الاستخفاف بعقول الجماهير، وحجب الحقائق عنهم في غير ما حياء ولا بيان، ولا مراعاة لأعراض الناس وحقوقهم في تجنب الافتراء عنهم واختلاق الأكاذيب عليهم. لقد غلطوا غلطا ذريعا في الدخول إلى هذا الخبر من باب ما يسميه شرفاء المهنة " بالقيم الإخبارية" التي تقوم أساسا على البحث عن الخبر وتمحيصه قبل عرضه في وسائل الإعلام. بما فيها التحري عنه من خلال الأطراف المتداخلة والمتدخلة فيه حقيقة أو ادعاء. لأن ذلك من شأنه أن يبني المصداقية التي تبقى على رأس المبادئ الصحفية السامية المطلوبة في كل الأحوال ومع كل الناس. ثم بعد هذا بناء على القاعدة الصحفية المشهورة: "خبر من دون مصدر هو مصدر متاعب". ناهيك إن كان هذا المصدر مصدر مخزني فإن الأمر لفي غنى عن أي تعليق لأن مثل ذلك لا يقبل التصديق. أم أن الأمر سِيَان لا فرق بين عدنان وقحطان، اللذين فِيهما الخِصام فهُما الخَصْمَان والحَكَمَان. فلك الله!!.. لقد أرادوا من هذه المؤامرة الدنيئة في صولة جبانة أخرى تركيع ومساومة جماعة العدل والإحسان التي طُلِبَ منك بخصوصها في أكثر من مرة أن تتبرأ منها، لكي يكون لك "اسم فني" حسب الطلب في هذا البلد. أرادوا بذلك شل عمل جنودها الذي لا يعرف الملل ولا الكلل بإذن الله.. لكن هيهات هيهات أن نحني منا الجباه لغير الله..وفي هذا السياق أترك التعقيب لإحدى بيانات الجماعة ففيه من البيان ما يغني: " سنركب في سبيل أهدافنا كل مركب يجري في مياه الإسلام الهادئة الصافية العذبة لن يثنينا في ذلك قمع أو منع أو تضييق أو خنق..""يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون".فلك الله من هؤلاء وهؤلاء.. " إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا" صدق الله العظيم.
بقلم: عبد الغاني العجان
——————————————-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 8:11 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الخوارج الجدد و مسلسل التفجيرو الارهاب.
موضوع يحتاج الى نقاش.
من هم الخوارج او التكفيريون.
ماهي معتقداتهم.
دعوة لاصحاب هدا الفكر من اجل الحوار.
تنقصنا تعليقاتك
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 2:57 ص
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
أبريل 28th, 2007 at 28 أبريل 2007 11:49 م
حقا ” قد اسمعت لو ناديت حيا…” ناديت بهذا المقال أمثالك ممن تدب الحياة في عقولهم وقلوبهم وفي نظرهم للأمور . فتحية طيبة لك مني.